ما هو البينيالون (Pinealon) وما أصله؟
البينيالون هو ببتيد اصطناعي قصير جدا، مكوّن من ثلاثة أحماض أمينية فقط: حمض الغلوتاميك، وحمض الأسبارتيك، والأرجينين. يُكتب تسلسله عادة Glu-Asp-Arg، أو بالرمز أحادي الحرف EDR، وهو الاسم الذي تستخدمه معظم الأوراق العلمية الحديثة. صيغته الجزيئية C₁₅H₂₆N₆O₈ ووزنه الجزيئي قريب من 418.40 غ/مول، ويُدرج في كتالوجات المواد الكيميائية البحثية برقم CAS 175175-23-2.
اسم "البينيالون" مشتق من الغدة الصنوبرية (pineal gland)، لأن الفكرة التي بُني عليها الببتيد جاءت من أبحاث على مستخلصات هذه الغدة. لكن من المهم تصحيح التصور الشائع مباشرة: البينيالون ليس هرمونا صنوبريا، وليس الميلاتونين، وليس مشتقا منه. هو جزيء صُمّم مخبريا، وتُنسب إليه وظيفة تنظيمية مفترضة على مستوى التعبير الجيني، وليس وظيفة هرمونية كلاسيكية عبر مستقبل غشائي معروف.
يُقدَّم البينيالون في الأدبيات التي أنتجتها مدرسة سان بطرسبرغ على أنه "منظّم حياة" (bioregulator) ذو ميل عصبي، أي أن الاهتمام البحثي به تركّز على الخلايا العصبية، والإجهاد التأكسدي، والذاكرة في نماذج حيوانية. وفي الفضاء التجاري على الإنترنت تحوّل هذا الاهتمام إلى وعود أوسع بكثير مما تحمله الأوراق نفسها، وهو بالضبط الفارق الذي يحاول هذا الدليل توضيحه.
سنستعرض في ما يلي: السياق التاريخي الذي أنتج هذا الببتيد، الآلية المقترحة له، ما تقوله الدراسات الخلوية والحيوانية بدقة، حالة الأدلة البشرية، ثم تقييما صريحا لجودة هذه الأدلة ومقارنة مع الإيبيتالون، الجزيء الأقرب إليه عائليا. هذا المحتوى لأغراض تعليمية فقط، ولا يمثل نصيحة طبية.
من أين جاء مفهوم "منظمات الحياة الببتيدية" في مدرسة خافينسون؟
لفهم البينيالون لا بد من فهم البرنامج البحثي الذي أنتجه. منذ سبعينيات القرن الماضي، عمل فلاديمير خافينسون وفياتشيسلاف موروزوف في سان بطرسبرغ على مستخلصات ببتيدية من أعضاء حيوانية، أشهرها الثيمالين (من الغدة الزعترية) والإيبيثالامين (من الغدة الصنوبرية). كانت الفرضية أن كل عضو ينتج ببتيدات قصيرة "خاصة به" تحافظ على وظيفته، وأن إعطاء هذه الببتيدات قد يصحح الخلل المرتبط بالعمر.
في مرحلة ثانية انتقل الفريق من المستخلصات المعقدة إلى جزيئات اصطناعية محددة التسلسل: رباعي الببتيد AEDG المعروف باسم الإيبيتالون، وثلاثي الببتيد EDR أي البينيالون، وثلاثي الببتيد KED، وغيرها. الميزة المنهجية لهذه الخطوة واضحة، إذ يصبح الجزيء معروف التركيب وقابلا للتصنيع والمقارنة. أما الفرضية المركزية فبقيت كما هي: هذه الببتيدات تعمل كمنظمات "فوق جينية" (epigenetic) تدخل النواة وتؤثر على قراءة الجينات.
عرض خافينسون ومعاونوه هذا الإطار النظري في مراجعة منهجية نُشرت في دورية Molecules سنة 2021، تقول إن الببتيدات القصيرة المكوّنة من حمضين إلى سبعة أحماض أمينية قادرة على النفاذ إلى نوى الخلايا ونويّاتها، والتفاعل مع النيوكليوزوم وبروتينات الهستون ومع الحمض النووي أحادي ومزدوج الشريط، بل والتأثير على حالة مثيلة الحمض النووي. هذا طرح نظري متماسك داخليا، لكنه يبقى طرح مجموعة بعينها.
وهنا نقطة يجب قولها بوضوح من البداية: الجزء الأكبر من الإنتاج العلمي حول البينيالون صادر عن هذا المعهد نفسه أو عن شركاء مباشرين له، وجزء منه منشور بالروسية في دوريات ذات انتشار دولي محدود. ذلك لا يعني أن النتائج خاطئة، لكنه يعني أن شرط التكرار المستقل، وهو العمود الفقري لأي ادعاء بيولوجي، لم يُستوفَ بعد.
كيف يُفترض أن يعمل البينيالون على المستوى الخلوي؟
الآلية المطروحة للبينيالون تتكون من ثلاث حلقات متسلسلة. الحلقة الأولى هي النفاذ إلى النواة. في دراسة نُشرت في دورية Biochemistry (Moscow) سنة 2011، قام فيدورييفا وكيرييف وخافينسون وفانيوشين بوسم ببتيدات قصيرة بصبغة الفلوريسئين، ومن بينها البينيالون والإيبيتالون والتيستاجين، ولاحظوا تألقا في السيتوبلازم والنواة والنوية في خلايا HeLa. استنتج المؤلفون أن هذه الببتيدات القصيرة قادرة على الدخول إلى الخلية الحيوانية ونواتها.
الحلقة الثانية هي التفاعل النوعي مع الحمض النووي. في العمل نفسه، أظهر الباحثون أن ببتيدات مختلفة تؤثر بشكل مختلف على تألق قليلات النوكليوتيدات الموسومة وعلى معقدات الحمض النووي مع بروميد الإيثيديوم، واعتبروا ذلك مؤشرا على تفاعل نوعي يميّز بين تسلسلات نوكليوتيدية مختلفة ويتحسس حالة مثيلة السيتوزين. ومن هذه الملاحظة بُنيت فكرة أن الببتيد قد يعمل كمفتاح تنظيمي في منطقة محددة من الجينوم.
الحلقة الثالثة هي النتيجة الوظيفية. تفترض ورقة مراجعة نشرها خافينسون ولينكوفا وكوجيفنيكوفا وتروفيموفا في Molecules حول ببتيد EDR أن الببتيد يدخل الخلية ويرتبط ببروتينات الهستون أو بالأحماض النووية، فيؤثر على نشاط مسار الإشارة MAPK/ERK وعلى تصنيع بروتينات متعددة، منها بروتينات نظام مضادات الأكسدة، ما يترجم إلى تراجع في الإجهاد التأكسدي والموت الخلوي المبرمج في المستحضرات المدروسة.
يجب التعامل مع هذه السلسلة بحذر مزدوج. أولا، إثبات دخول جزيء إلى النواة لا يُثبت أن ما يفعله هناك هو المسؤول عن الأثر المُلاحَظ على الخلية، فالتلازم ليس سببية. ثانيا، وهذا الأهم، لا تتوفر لدينا بيانات حركية دوائية منشورة ومقنعة عند الإنسان: ثلاثي ببتيد صغير ومحمّل بشحنات يتعرض لتحلل سريع بواسطة الببتيدازات، وسؤال وصوله سليما إلى الدماغ عبر الحاجز الدماغي الدموي يبقى بلا جواب تجريبي منشور. أي حديث عن "آلية مؤكدة" في المواد التجارية هو تجاوز لما تقوله المصادر.
ماذا تُظهر الدراسات المخبرية على الخلايا؟
أكثر الأعمال المذكورة في هذا الملف هي دراسة نشرها خافينسون وريباكوفا وكولبياكين وفلاديتشينسكايا وكوزينا وأروتيونيان وبولديريف في دورية Rejuvenation Research سنة 2011 بعنوان يشير صراحة إلى زيادة بقاء الخلايا عبر كبت مستويات الجذور الحرة وتنشيط العمليات التكاثرية. أفاد المؤلفون بتقييد يعتمد على التركيز لتراكم أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) في خلايا حبيبية مخيخية، وفي العدلات، وفي خلايا ورم القواتم PC12، مع انخفاض في الموت الخلوي النخري مقاسا باختبار يوديد البروبيديوم.
العمل الثاني الأكثر دلالة ذو صلة بالمشابك العصبية. في دراسة لكراسكوفسكايا وكوكانوفا ولينكوفا وبوبوغايفا وخافينسون نُشرت في Bulletin of Experimental Biology and Medicine سنة 2017، طُبّق ببتيد EDR بتركيز 200 نانوغرام لكل مليلتر على مزارع أولية لخلايا عصبية من الحصين في ظروف سمية مشبكية مستحثّة بالأميلويد، فزاد عدد الأشواك من نوع "عيش الغراب" بنسبة 71 بالمئة وأعاد هذا المؤشر إلى مستواه الطبيعي. ملاحظة مهمة للقارئ الدقيق: صدر لهذه الورقة تصحيح منشور لاحقا في العام نفسه.
تندرج هذه النتائج ضمن مجموعة أوسع من الأعمال التي تنسب إلى الببتيدات القصيرة تأثيرات على التعبير الجيني وعلى بروتينات التكاثر، وهي الأعمال التي جُمعت في المراجعة المنهجية المنشورة في Molecules سنة 2021.
ما الذي يمكن أن نستنتجه بصدق؟ النتائج المخبرية متسقة في اتجاه واحد: تقليل مؤشرات الإجهاد التأكسدي وحماية البنى العصبية في مزارع مُجهَدة. لكن حدود هذا النوع من الأدلة معروفة. المزرعة الخلوية تلغي الكبد والكلى والببتيدازات في الدم والحاجز الدماغي الدموي، والتركيزات المستخدمة تُضاف مباشرة إلى الوسط ولا علاقة لها بتركيز قابل للتحقيق في دماغ إنسان. النتيجة المخبرية تُعطي فرضية صالحة للاختبار، لا دليلا على فائدة.
ماذا تقول دراسات الحيوان عن الذاكرة والحماية العصبية؟
أبرز الأعمال الحيوانية المنشورة في دورية مفهرسة وبالإنجليزية هي ورقة خافينسون وفريقه في دورية Pharmaceuticals سنة 2021 حول التأثيرات الواقية العصبية لثلاثيات الببتيد في نموذج فأري لمرض ألزهايمر. درس الفريق ببتيدي KED وEDR في فئران 5xFAD، وأفاد بأن إعطاء KED داخل الجوف البريتوني من عمر شهرين إلى أربعة أشهر مال إلى زيادة اللدونة العصبية، وأن كلا الببتيدين منع فقدان الأشواك التغصنية في فئران 5xFAD-M. لاحظ الصياغة الحذرة: "مال إلى" ليست "أثبت".
هذه الورقة أيضا خضعت لتصحيح منشور سنة 2025 يتعلق بالأشكال التوضيحية، مع إشارة إلى أن الاستنتاجات العلمية لم تتغير. وجود تصحيحات في ورقتين مركزيتين ضمن ملف صغير أصلا ليس تهمة بحد ذاته، فالتصحيح جزء من النزاهة العلمية، لكنه عنصر يستحق الذكر عند وزن مجموع الأدلة.
يوجد خط ثان من الأعمال الحيوانية يتعلق بنماذج نقص الأكسجة والإجهاد الكيميائي قبل الولادة. من ذلك دراسة لأروتيونيان وزملائه سنة 2012، منشورة في دورية محدودة الانتشار، أفادت بأن إعطاء البينيالون للأمهات في نموذج فرط هوموسيستين الدم قبل الولادة خفّف مؤشرات الإجهاد التأكسدي في أدمغة النسل وحافظ جزئيا على مؤشرات سلوكية مقارنة بمجموعات الضبط. لم نُدرج هنا أي جرعة لأن قراءة الجرعات الحيوانية خارج سياقها تُسيء الفهم أكثر مما تفيد، والتحويل من الحيوان إلى الإنسان ليس عملية حسابية بسيطة.
القراءة المتوازنة لدراسات الحيوان هي التالية: الاتجاه الموصوف ثابت نسبيا داخل أعمال المجموعة نفسها، لكن الأحجام العيّنية صغيرة في المعتاد، والتعمية والتوزيع العشوائي غير موصوفين دائما بالتفصيل الذي تطلبه معايير النشر الحديثة مثل ARRIVE، والتسجيل المسبق للفرضيات شبه غائب. من أراد مقارنة هذا الملف بملفات ببتيدات أخرى ذات اهتمام إدراكي يمكنه الاطلاع على مراجعتنا لـالببتيدات المرتبطة بالدماغ والوظائف الإدراكية، حيث تظهر الفروق في مستوى الدليل بين جزيء وآخر بوضوح.
هل توجد أدلة بشرية حقيقية على البينيالون؟
الجواب المباشر: لم نجد، في بحثنا، تجربة سريرية عشوائية محكّمة ومعمّاة ومنشورة في دورية مفهرسة تخص البينيالون (EDR) عند الإنسان. بحث سريع عن كلمة pinealon في PubMed يعيد عددا صغيرا من المراجع، معظمها دراسات خلوية وحيوانية، وجزء منها منشور بالروسية، ومصدرها الأساسي مجموعة بحثية واحدة. هذه ملاحظة وصفية لا تقليل من قيمة العمل، لكنها تحدد سقف ما يمكن قوله.
ما يُستشهد به غالبا في المواد التجارية كأنه "دليل بشري" ينتمي في الحقيقة إلى جزيئات أخرى من المدرسة نفسها. المثال الأشهر هو عمل خافينسون وموروزوف المنشور في Neuro Endocrinology Letters سنة 2003، الذي تابع 266 شخصا مسنا على مدى ست إلى ثماني سنوات مع الثيمالين والإيبيثالامين، وأفاد بانخفاض معدل الوفيات بمقدار 4.1 مرة في المجموعة التي تلقت المستحضرين سنويا لست سنوات مقارنة بالضبط.
هذا الرقم مثير للانتباه، ويجب التعامل معه بثلاث ملاحظات. أولا، المستحضر المدروس هو إيبيثالامين، وهو مستخلص صنوبري معقد، وليس البينيالون ولا الإيبيتالون الاصطناعي، فلا يصح نقل النتيجة إلى جزيء مختلف. ثانيا، التصميم مفتوح، والمتابعة طويلة، ومثل هذه الدراسات معرّضة لتحيزات الاختيار والمتابعة والرعاية المصاحبة. ثالثا، النتيجة لم تُكرر، على حد علمنا، بواسطة فريق مستقل خارج المدرسة نفسها.
بالتالي، كل جملة من نوع "البينيالون يحسّن الذاكرة عند الإنسان" أو "يبطئ الشيخوخة الدماغية" هي استنتاج غير مدعوم بالدليل البشري المتاح حاليا. الموقف العلمي الصحيح هو أن لدينا فرضية ميكانيكية مثيرة للاهتمام، وملف ما قبل سريري محدود، وفراغا سريريا لم يُملأ. ويمكن الاطلاع على كيفية تعامل سوق الببتيدات مع هذا الفراغ في مقالنا حول سلامة الببتيدات.
كيف نقيّم جودة هذه الأدلة بصدق؟
تقييم ملف البينيالون يحتاج شبكة قراءة واضحة. في هرم الأدلة، تأتي الدراسات المخبرية في الأسفل، ثم نماذج الحيوان، ثم الدراسات البشرية الصغيرة المفتوحة، ثم التجارب العشوائية المحكّمة، ثم المراجعات المنهجية للتجارب. ملف البينيالون يقع بكامله تقريبا في الطبقتين الأدنى، مع مراجعات نظرية تلخّص هذه الطبقتين نفسهما، وهو ما قد يُعطي انطباعا خاطئا بوجود "تراكم" سريري غير موجود.
المشكلة المنهجية الأولى هي تمركز الإنتاج. عندما تصدر الفرضية، والتجربة، والمراجعة التي تلخصها، عن الشبكة البحثية نفسها، يصبح من الصعب فصل الإشارة عن تأثير المدرسة. المشكلة الثانية هي حاجز اللغة والفهرسة، فكثير من الأعمال التأسيسية بالروسية أو في دوريات محدودة الانتشار، ما يصعّب التدقيق النقدي عليها. المشكلة الثالثة هي شفافية التصميم: أحجام عيّنية صغيرة، وتعمية غير موصوفة دائما، وغياب التسجيل المسبق، وتقديم نتائج بنسب مئوية دون فواصل ثقة في بعض الأحيان.
تضاف إلى ذلك فجوة الحركية الدوائية. لا يكفي أن يعمل جزيء في طبق زرع لكي يعمل في كائن حي: علينا معرفة التوافر الحيوي، ونصف العمر، وهل يصل الجزيء سليما إلى النسيج المستهدف. في حالة ثلاثي ببتيد مثل EDR، هذه الأسئلة جوهرية وغير محسومة في الأدبيات المنشورة المتاحة.
ما الذي يمكن أن يغيّر هذا التقييم؟ ثلاثة أشياء محددة. أولا، تكرار مستقل لنتائج الأشواك التغصنية ومؤشرات الإجهاد التأكسدي في مختبر غير مرتبط بالمجموعة الأصلية. ثانيا، دراسة حركية دوائية منشورة توضح مصير الببتيد بعد الإعطاء. ثالثا، تجربة عشوائية محكّمة صغيرة ولكن نظيفة التصميم مع نتائج إدراكية موضوعية. إلى أن يحدث ذلك، يبقى البينيالون موضوعا بحثيا مفتوحا، لا خيارا علاجيا. ومن المفيد هنا قراءة التقييم المقارن في مقالنا عن الببتيدات المرتبطة بالشيخوخة، حيث يظهر أن جزيئات عديدة تشترك مع البينيالون في الفراغ السريري نفسه.
البينيالون أم الإيبيتالون: ما الفرق بين الجزيئين؟
كثيرا ما يُذكر البينيالون والإيبيتالون معا، لأنهما خرجا من البرنامج البحثي نفسه ومن فرضية الغدة الصنوبرية نفسها. لكنهما جزيئان مختلفان، بتسلسل مختلف، وبملف أدبيات مختلف أيضا.
الإيبيتالون (AEDG) رباعي ببتيد، وارتبط اسمه في الأدبيات بموضوع التيلوميراز وأطوال التيلومير: أفادت دراسة نشرها خافينسون وزملاؤه في Bulletin of Experimental Biology and Medicine سنة 2003 بأن إضافة الببتيد إلى مزرعة أرومات ليفية جنينية بشرية سلبية التيلوميراز استحثت تعبير الوحدة التحفيزية للتيلوميراز ونشاطها الإنزيمي واستطالة التيلوميرات. كما خُصصت له أعمال حول التعبير الجيني أثناء التكوّن العصبي، منها ورقة في Molecules سنة 2020. أما البينيالون (EDR) فتمركز حوله خط بحثي أضيق، منصبّ على الإجهاد التأكسدي والأشواك التغصنية ونماذج ألزهايمر.
| المعيار | البينيالون (EDR) | الإيبيتالون (AEDG) |
|---|---|---|
| التسلسل | Glu-Asp-Arg، ثلاثة أحماض أمينية | Ala-Glu-Asp-Gly، أربعة أحماض أمينية |
| محور الأدبيات | الإجهاد التأكسدي، الأشواك التغصنية، نماذج ألزهايمر | التيلوميراز، التعبير الجيني، التكوّن العصبي، نماذج الشيخوخة |
| حجم الملف المنشور | صغير جدا | أوسع نسبيا لكنه يبقى محدودا |
| تجارب بشرية عشوائية محكّمة | لم نجد أيا منها | لم نجد أيا منها بهذا الوصف |
| الوضع التنظيمي | غير معتمد، بحثي فقط | غير معتمد، بحثي فقط |
الخلاصة العملية من هذه المقارنة ليست "أي الاثنين أفضل"، فالسؤال نفسه سابق لأوانه في غياب أدلة بشرية. الخلاصة هي أن الجزيئين يتشاركان المصدر النظري وحدود الدليل، ويختلفان في الظواهر التي دُرست فيهما. لمزيد من التفصيل حول الجزيء الثاني، راجعوا دليلنا الكامل عن الإيبيتالون.
ما الوضع التنظيمي ومعطيات السلامة حول البينيالون؟
من الناحية التنظيمية، الموقف واضح وغير قابل للتأويل: البينيالون ليس دواء معتمدا. لا توجد موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ولا من وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) لأي استطباب عند الإنسان. يُعرض الجزيء في الأسواق عبر الإنترنت تحت وصف "مادة للاستخدام البحثي فقط"، وهذا الوصف ليس شكليا: إنه يعني أن المنتج لم يخضع لمتطلبات الجودة والسلامة والفعالية المطبقة على الأدوية.
الوضع القانوني يختلف من بلد إلى آخر، ومن المعتاد أن يكون امتلاك مواد بحثية أو استيرادها خاضعا لقيود محلية متباينة. من المهم كذلك الانتباه إلى أن الهيئات الرياضية تتابع فئات الببتيدات المنظمة ضمن قوائمها، وأن استخدام مواد غير معتمدة قد يحمل تبعات تتجاوز الجانب الصحي.
أما السلامة، فصمت الأدبيات هو المعطى الأساسي. لم نجد برنامج سموم منهجيا منشورا بالإنجليزية خاصا بالبينيالون، ولا دراسات سلامة طويلة الأمد عند الإنسان، ولا بيانات عن التفاعلات الدوائية. غياب التقارير عن أعراض جانبية في ملف بهذا الحجم الصغير لا يعني غياب المخاطر، بل يعني غياب المراقبة. وتضاف إلى ذلك مخاطر تتعلق بالمنتج نفسه أكثر من الجزيء: النقاوة غير المؤكدة، واحتمال وجود شوائب أو سموم داخلية، وغياب ضمانات المحتوى في القوارير المسوّقة خارج الإطار الدوائي.
لهذا السبب لا يحتوي هذا المقال، ولن يحتوي، أي جرعة أو طريقة إعطاء أو بروتوكول استخدام. ذلك ليس نقصا في المعلومة بل موقف تحريري: تقديم بروتوكول لجزيء بلا بيانات سلامة بشرية يحوّل المحتوى التعليمي إلى توجيه غير مسؤول. تنبيه طبي: هذا المقال لأغراض تعليمية فقط، ولا يُعد نصيحة طبية ولا يشجع على أي استخدام بشري. استشيروا دائما مهنيا صحيا مؤهلا قبل أي قرار يتعلق بصحتكم، خصوصا في حالات الحمل أو الإرضاع أو الأمراض العصبية أو تناول أدوية أخرى. للمزيد حول كيفية تقييم المخاطر في هذا المجال، راجعوا مقالنا عن سلامة الببتيدات، ومراجعتنا لـالببتيدات المرتبطة بالوظائف الإدراكية.
المنتجات الموصى بها
ببتيدات بحثية مختارة لجودتها ونقائها:
GHK-Cu
مركب مضاد للشيخوخة
قيم معرفتك
اختبار سريع · 6 أسئلة
Peptide Lab: حاسبة ومتتبع مجاني
احسب التحضير وتتبع الببتيدات والحقن. مجاناً، دون بطاقة ائتمان.
أسئلة شائعة
هل البينيالون هو نفسه الميلاتونين أو مشتق منه؟
هل يُحسّن البينيالون الذاكرة أو التركيز عند الإنسان؟
هل البينيالون معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية؟
ما الفرق الجوهري بين البينيالون والإيبيتالون؟
لماذا معظم الدراسات عن البينيالون روسية؟
هل يمكن أخذ البينيالون عن طريق الفم؟
ما هي الآثار الجانبية المعروفة للبينيالون؟
ما الذي يجعل الدليل على البينيالون مقنعا في المستقبل؟
المصادر
- Khavinson V, Ribakova Y, Kulebiakin K, Vladychenskaya E, Kozina L, Arutjunyan A, Boldyrev A (2011). Pinealon increases cell viability by suppression of free radical levels and activating proliferative processes. Rejuvenation Research.
- Fedoreyeva LI, Kireev II, Khavinson VKh, Vanyushin BF (2011). Penetration of short fluorescence-labeled peptides into the nucleus in HeLa cells and in vitro specific interaction of the peptides with deoxyribooligonucleotides and DNA. Biochemistry (Moscow).
- Kraskovskaya NA, Kukanova EO, Lin'kova NS, Popugaeva EA, Khavinson VKh (2017). Tripeptides Restore the Number of Neuronal Spines under Conditions of In Vitro Modeled Alzheimer's Disease. Bulletin of Experimental Biology and Medicine.
- Kraskovskaya NA, et al. (2017). Correction to: Tripeptides Restore the Number of Neuronal Spines under Conditions of In Vitro Modeled Alzheimer's Disease. Bulletin of Experimental Biology and Medicine.
- Khavinson V, et al. (2021). Neuroprotective Effects of Tripeptides, Epigenetic Regulators, in Mouse Model of Alzheimer's Disease. Pharmaceuticals.
- Khavinson V, et al. (2025). Correction: Neuroprotective Effects of Tripeptides, Epigenetic Regulators, in Mouse Model of Alzheimer's Disease (Pharmaceuticals 2021, 14, 515). Pharmaceuticals.
- Khavinson V, Linkova N, Kozhevnikova E, Trofimova S (2021). EDR Peptide: Possible Mechanism of Gene Expression and Protein Synthesis Regulation Involved in the Pathogenesis of Alzheimer's Disease. Molecules.
- Khavinson V, Popovich I, Linkova N, et al. (2021). Peptide Regulation of Gene Expression: A Systematic Review. Molecules.
- Khavinson VKh, et al. (2003). Epithalon peptide induces telomerase activity and telomere elongation in human somatic cells. Bulletin of Experimental Biology and Medicine.
- Khavinson V, Diomede F, Mironova E, Linkova N, Trofimova S, Trubiani O, Caputi S, Sinjari B (2020). AEDG Peptide (Epitalon) Stimulates Gene Expression and Protein Synthesis during Neurogenesis: Possible Epigenetic Mechanism. Molecules.
- Khavinson VKh, Morozov VG (2003). Peptides of pineal gland and thymus prolong human life. Neuro Endocrinology Letters.
- Arutjunyan A, Kozina L, Stvolinskiy S, et al. (2012). Pinealon protects the rat offspring from prenatal hyperhomocysteinemia. International Journal of Clinical and Experimental Medicine.