اضغط ESC للإغلاق

Peptide Lab App تسجيل الدخول المقالات الأخبار الدليل المنتجات
المزيد Peptide Tracker حاسبة أفضل الحاسبات إحصائيات الببتيدات اتصل بنا النشرة البريدية
Français English Deutsch Español Português العربية Italiano Polski 한국어 日本語 中文 RU
مازدوتيد
IBI362

المازدوتيد (Mazdutide)

مازدوتيد (IBI362 / LY3305677)، نظير أوكسينتومودولين معدَّل يعمل كناهض مزدوج لمستقبل GLP-1 ومستقبل الغلوكاغون

4563.06 g/mol الوزن الجزيئي
C₂₁₀H₃₂₂N₄₆O₆₇ الصيغة الجزيئية
معتمد في الصين منذ 2025 (إدارة الوزن طويلة الأمد، ثم ضبط سكر الدم في السكري من النوع الثاني). غير معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ولا من وكالة الأدوية الأوروبية (EMA). الحالة التنظيمية
ببتيد من 34 حمضًا أمينيًا مبني على هيكل الأوكسينتومودولين، مرتبط بسلسلة حمض دهني (حمض الإيكوسانيدويك) عبر واصل AEEA-AEEA-γGlu لإطالة عمر النصف: H-{Aib}-QGTFTSDYSKYLDEKKAK-{AEEA-AEEA-γGlu-Eicosanedioic acid}-EFVEWLLEGGPSSG-NH₂ (رقم CAS: 2259884-03-0)
المازدوتيد (Mazdutide) Photo: Mikhail Nilov

ما هو المازدوتيد ومن يطوّره؟

يُعدّ المازدوتيد (Mazdutide، ويُعرف بالرمزين التطويريين IBI362 و LY3305677) ببتيدًا علاجيًا يُعطى بالحقن تحت الجلد مرة واحدة أسبوعيًا، ويعمل كـناهض مزدوج على مستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 (GLP-1R) ومستقبل الغلوكاغون (GCGR). أهميته العلمية لا تقتصر على نتائجه السريرية، بل تتعلق أيضًا بكونه أول جزيء من فئة الناهضات المزدوجة GLP-1/غلوكاغون يحصل على موافقة تنظيمية في أي بلد، وذلك في الصين عام 2025.

الجزيء نفسه نشأ في مختبرات Eli Lilly تحت الرمز LY3305677، ثم مُنحت شركة Innovent Biologics ترخيصًا لتطويره وتسويقه في الصين، حيث يحمل الاسم التجاري Xinermei. هذا الترتيب التعاقدي يفسر جزءًا كبيرًا من الصورة التنظيمية الحالية: الجزء الأكبر من تجارب المرحلة الثالثة أُجري في مراكز صينية بقيادة Innovent، في حين تحتفظ Eli Lilly بالحقوق في الأسواق الأخرى، حيث لا يزال التطوير في مرحلة أبكر.

من الناحية البنيوية، المازدوتيد نظير معدَّل لهرمون الأوكسينتومودولين (oxyntomodulin)، وهو هرمون معوي طبيعي ينشّط بالفعل مستقبلي GLP-1 والغلوكاغون معًا لكن بعمر نصف قصير جدًا. يتكون المازدوتيد من 34 حمضًا أمينيًا، مع استبدال حمض أميني غير طبيعي (Aib) في الموضع الثاني لمقاومة التكسير بإنزيم DPP-4، وربط سلسلة حمض دهني ثنائي الكربوكسيل عبر واصلات AEEA. هذه السلسلة الدهنية ترتبط بالألبومين في الدم وتطيل عمر النصف بما يكفي لإعطاء أسبوعي، وهي الاستراتيجية الهندسية نفسها المستخدمة في عدة ببتيدات أيضية حديثة.

يندرج المازدوتيد ضمن الموجة الثانية من أدوية الإنكريتين، وهي الموجة التي تسعى إلى تجاوز الفعالية المحدودة لناهضات GLP-1 المفردة عبر إضافة مستقبلات أخرى إلى معادلة الفعل. يمكنك الاطلاع على السياق الأوسع لهذه الفئة في دليلنا حول الإنكريتينات وناهضات GLP-1 من الجيل التالي، حيث نشرح الفروق بين الناهضات المفردة والمزدوجة والثلاثية.

تنبيه: هذا الدليل لأغراض تعليمية فقط، ولا يقدم أي جرعة أو بروتوكول أو توصية علاجية. المازدوتيد دواء يُصرف بوصفة طبية في البلد الوحيد الذي اعتُمد فيه، ويجب أن تُدار قرارات استخدامه من قبل مختص رعاية صحية.

كيف يعمل الناهض المزدوج لمستقبلي GLP-1 والغلوكاغون؟

تنطلق فكرة المازدوتيد من ملاحظة فسيولوجية قديمة: الأوكسينتومودولين الطبيعي، الذي يُفرز من الخلايا المعوية بعد الأكل، يخفض الشهية ويزيد استهلاك الطاقة في الوقت نفسه. ذلك لأنه ينشّط مسارين مختلفين، فيجمع بين تأثير GLP-1 المثبط للشهية وتأثير الغلوكاغون المحرّض على صرف الطاقة. المشكلة أن عمر نصفه قصير جدًا، لذا كان لا بد من هندسة نظير مستقر لتحويل هذه الفسيولوجيا إلى دواء عملي.

على مستقبل GLP-1، يعمل المازدوتيد بالطريقة المعروفة لهذه الفئة: تحريض إفراز الإنسولين المعتمد على الغلوكوز، كبح إفراز الغلوكاغون غير الملائم بعد الطعام، إبطاء إفراغ المعدة، وتنشيط مسارات الشبع في جذع الدماغ والوطاء. هذه الآليات معًا تفسر الانخفاض في كمية الطعام المتناولة وفي سكر الدم.

على مستقبل الغلوكاغون، تختلف الصورة جوهريًا. تنشيط هذا المستقبل في الكبد والأنسجة الشحمية يزيد تحلل الشحوم وأكسدة الأحماض الدهنية ويرفع استهلاك الطاقة في الراحة، كما يرتبط بانخفاض محتوى الدهون في الكبد. بكلمات أخرى، الجزء الخاص بـ GLP-1 يعمل بالأساس على مدخلات الطاقة، والجزء الخاص بالغلوكاغون يعمل بالأساس على مخرجاتها. هذا التكامل هو الأساس النظري لتوقع فقدان وزن أكبر من ناهض GLP-1 المفرد عند جرعات متكافئة التحمل.

لكن لتنشيط مستقبل الغلوكاغون وجهًا آخر: الغلوكاغون هرمون رافع للسكر بطبيعته، إذ يحرّض تحلل الغليكوجين واستحداث الغلوكوز في الكبد. لذلك فإن نسبة الفعالية بين المستقبلين ليست تفصيلًا تقنيًا بل هي جوهر تصميم الجزيء: يجب أن يكون الميل نحو GLP-1 كافيًا لكي يطغى الأثر الخافض للسكر على الأثر الرافع له. أظهرت التجارب السريرية للمازدوتيد انخفاضًا في الهيموغلوبين السكري وليس ارتفاعًا، ما يدعم أن هذا التوازن تحقق عمليًا في النطاقات التي دُرست.

تشير بيانات تجارب المازدوتيد أيضًا إلى تأثيرات أيضية تتجاوز الوزن وسكر الدم، تشمل انخفاض محيط الخصر وتحسّن مؤشرات ضغط الدم والشحوم، إضافة إلى انخفاضات ملحوظة في محتوى الدهون الكبدية لدى المشاركين الذين كان لديهم محتوى دهني كبدي مرتفع عند خط الأساس. هذه النتائج تُعدّ واعدة لكنها نقاط نهاية ثانوية أو استكشافية، ولا تُعادل إثبات فائدة سريرية في أمراض الكبد، التي تحتاج تجارب مخصصة بنقاط نهاية نسيجية.

ما وضع الموافقة في الصين وما الاستطبابات المعتمدة؟

في يونيو 2025، حصل المازدوتيد على أول موافقة له في العالم من الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين (NMPA)، وذلك لاستخدامه في إدارة وزن الجسم طويلة الأمد عند البالغين، إلى جانب ضبط الحمية وزيادة النشاط البدني. شمل الاستطباب المعتمد البالغين الذين لديهم مؤشر كتلة جسم (BMI) يساوي أو يزيد عن 28 كغ/م²، أو مؤشر كتلة جسم يساوي أو يزيد عن 24 كغ/م² مع وجود مرض مرافق واحد أو أكثر مرتبط بالوزن.

هذه العتبات تستحق توضيحًا لأنها تختلف عن المعايير الغربية المعتادة. في الصين تُعرَّف السمنة عند مؤشر كتلة جسم 28 كغ/م² وزيادة الوزن عند 24 كغ/م²، بينما تستخدم تعريفات منظمة الصحة العالمية المطبقة في أوروبا وأمريكا الشمالية عتبتي 30 و25 كغ/م². السبب هو أن المخاطر الأيضية المرتبطة بالدهون الحشوية تظهر عند مؤشرات كتلة جسم أدنى في سكان شرق آسيا. أي مقارنة بين معايير الأهلية في التجارب الصينية والغربية يجب أن تأخذ هذا الفرق في الحسبان.

في سبتمبر 2025، وسّعت NMPA الاستخدام ليشمل ضبط سكر الدم عند البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني، بناءً على برنامج تجارب DREAMS. بهذا أصبح للمازدوتيد استطبابان معتمدان في الصين، على غرار المسار التنظيمي الذي سلكته ناهضات GLP-1 الأخرى التي بدأت بالسكري ثم انتقلت إلى السمنة، وإن كان الترتيب هنا معاكسًا.

في نوفمبر 2025، أعلنت Innovent أن مركز تقييم الأدوية (CDE) التابع لـ NMPA قبل للمراجعة طلبًا تكميليًا لنظام 9 ملغ لإدارة الوزن طويلة الأمد عند البالغين المصابين بسمنة متوسطة إلى شديدة. قبول الطلب للمراجعة ليس موافقة، والقارئ الذي يقرأ هذا الدليل في وقت لاحق ينبغي أن يتحقق من الوضع الحالي لهذا الطلب لدى الجهة التنظيمية نفسها، لأن مثل هذه الملفات قد تُعتمد أو تتأخر أو تُسحب.

من المهم التأكيد على أن الموافقة الصينية لا تنتقل تلقائيًا إلى أي بلد آخر. كل سلطة تنظيمية تقيّم الملف بنفسها، وقد تطلب بيانات إضافية في مجموعات سكانية مختلفة. حتى تاريخ هذا الدليل، لم يكن المازدوتيد معتمدًا لا من FDA ولا من EMA لأي استطباب.

ماذا أظهرت تجارب GLORY في السمنة وزيادة الوزن؟

برنامج GLORY هو العمود الفقري لملف المازدوتيد في السمنة. التجربة المحورية الأولى، GLORY-1 (NCT05607680)، نُشرت في مجلة New England Journal of Medicine في يونيو 2025. وهي تجربة مرحلة ثالثة معمّاة ومضبوطة بدواء وهمي، شملت 610 مشاركين صينيين يعانون من السمنة (BMI يساوي أو يزيد عن 28 كغ/م²) أو زيادة الوزن (BMI بين 24 و28 كغ/م²) مع مرض مرافق واحد على الأقل مرتبط بالوزن، وُزّعوا عشوائيًا على المازدوتيد 4 ملغ أو 6 ملغ أو الدواء الوهمي أسبوعيًا تحت الجلد لمدة 48 أسبوعًا، مع نقطة النهاية الأولية في الأسبوع 32.

في الأسبوع 32، بلغ متوسط التغير النسبي في وزن الجسم عن خط الأساس انخفاضًا بنسبة 10.97% في مجموعة 4 ملغ و13.38% في مجموعة 6 ملغ، مقابل انخفاض بنسبة 0.24% في مجموعة الدواء الوهمي. وفي الأسبوع 48 ارتفعت هذه الأرقام إلى انخفاض بنسبة 12.05% و14.84% على التوالي، مقابل 0.47% مع الدواء الوهمي. كما حقق 76.3% من مشاركي مجموعة 4 ملغ و84.0% من مجموعة 6 ملغ فقدانًا للوزن بنسبة 5% أو أكثر في الأسبوع 32، مقابل 10.9% فقط في مجموعة الدواء الوهمي.

التجربة الثانية، GLORY-2، نُشرت في مجلة JAMA وتناولت نظام الجرعة الأعلى 9 ملغ. كانت تجربة مرحلة ثالثة معمّاة ومضبوطة بدواء وهمي، أُجريت في 27 مستشفى بين ديسمبر 2023 ونوفمبر 2025، وشملت نحو 460 بالغًا صينيًا يعانون سمنة متوسطة إلى شديدة (16% منهم مصابون بالسكري من النوع الثاني، بمتوسط عمر 34 عامًا ومتوسط وزن 94 كغ)، وُزّعوا بنسبة 2:1 على المازدوتيد 9 ملغ أسبوعيًا أو الدواء الوهمي لمدة 60 أسبوعًا. بلغ متوسط انخفاض الوزن 16.65% في مجموعة المازدوتيد مقابل 1.50% في مجموعة الدواء الوهمي، مع زيادة في التفاعلات الهضمية الضائرة في مجموعة الدواء.

تدعم هذه النتائج بيانات أبكر: في تجربة المرحلة الثانية المنشورة في Nature Communications عام 2023، أدى العلاج لمدة 24 أسبوعًا إلى انخفاض في الوزن بنسبة 9.7% مع 3 ملغ و10.4% مع 4.5 ملغ و11.3% مع 6 ملغ، مقابل ارتفاع بنسبة 1.0% مع الدواء الوهمي. وفي تجربة مرحلة ثانية أُجريت في الولايات المتحدة ونُشرت في Lancet Diabetes & Endocrinology عام 2026 على 179 مشاركًا بأنظمة تصل حتى 16 ملغ أسبوعيًا، تراوح متوسط فقدان الوزن في الأسبوع 32 بين 7.3% و18.1% حسب النظام، مقابل 0.9% مع الدواء الوهمي، مع انخفاضات إضافية حتى الأسبوع 48.

تنبيه مهم: الجرعات المذكورة أعلاه هي أنظمة بحثية استُخدمت داخل تجارب مضبوطة مع تصعيد تدريجي ومراقبة طبية، وذكرها هنا توثيق للبيانات وليس توصية. لا يتضمن هذا الدليل أي بروتوكول للاستخدام.

ماذا تقول تجارب DREAMS في السكري من النوع الثاني؟

بالتوازي مع برنامج GLORY في السمنة، طُوّر المازدوتيد في السكري من النوع الثاني عبر برنامج DREAMS. أبرز ما نُشر منه حتى الآن هو تجربة DREAMS-2، التي ظهرت في مجلة Nature (نُشرت إلكترونيًا في ديسمبر 2025). وهي تجربة مرحلة ثالثة بمقارن نشط، وليس بدواء وهمي، وهذا ما يمنحها قيمة إضافية.

شملت DREAMS-2 عددًا بلغ 731 بالغًا صينيًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني غير المضبوط بشكل كافٍ على علاج قائم على الميتفورمين، بمتوسط هيموغلوبين سكري عند خط الأساس 8.22% ومتوسط وزن 76.95 كغ. وُزّع المشاركون عشوائيًا بنسبة 1:1:1 على المازدوتيد 4 ملغ أو 6 ملغ أو الدولاغلوتيد 1.5 ملغ تحت الجلد أسبوعيًا لمدة 28 أسبوعًا، وكانت نقطة النهاية الأولية هي التغير في الهيموغلوبين السكري عند الأسبوع 28.

بلغ متوسط الانخفاض المعدّل في الهيموغلوبين السكري 1.61% مع المازدوتيد 4 ملغ و1.66% مع 6 ملغ، مقابل 1.36% مع الدولاغلوتيد 1.5 ملغ، وهو فارق يحقق معيار التفوق. أما على صعيد الوزن، فكان الفارق أوضح: انخفاض بنسبة 6.55% مع 4 ملغ و8.53% مع 6 ملغ مقابل 2.77% مع الدولاغلوتيد. بعبارة أخرى، الميزة في ضبط السكر كانت معتدلة، بينما كانت الميزة على الوزن أكبر نسبيًا، وهو ما يتوافق مع المساهمة المتوقعة لمكوّن الغلوكاغون في صرف الطاقة.

على صعيد السلامة، وصفت التجربة المازدوتيد بأنه جيد التحمل عمومًا، مع نسبة أعلى من الأحداث الضائرة الهضمية مقارنة بالدولاغلوتيد. هذه النتيجة متوقعة في فئة الإنكريتين، وتزداد وضوحًا كلما ارتفعت الجرعة أو تسارع التصعيد.

أعلنت الشركة المطورة كذلك عن نتائج تجربة DREAMS-3 التي قارنت المازدوتيد بالسيماغلوتيد مباشرة، مع تقرير تفوق في ضبط سكر الدم مصحوب بفقدان وزن أكبر. لكن ينبغي التعامل مع هذه المعطيات بحذر أكبر: البيانات الصادرة في بيانات صحفية للشركات ليست مكافئة للنشر المحكّم الكامل، ومن الحصافة انتظار النص المنشور قبل بناء استنتاجات على أرقامها. وقد ذُكر أن نتائج تجربتين من المرحلة الثالثة في السكري نُشرتا تباعًا في Nature، لذا فإن تحقّق القارئ من آخر ما نُشر فعليًا يبقى ضروريًا.

هل المازدوتيد متاح خارج الصين؟

الإجابة المباشرة: لا، ليس كدواء معتمد. حتى تاريخ تحديث هذا الدليل، الموافقات التنظيمية للمازدوتيد محصورة في الصين، ولا توجد موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ولا من وكالة الأدوية الأوروبية لأي استطباب. من الناحية العملية، هذا يعني أنه لا يمكن صرفه بوصفة طبية في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو معظم دول الشرق الأوسط.

سبب هذا الوضع مزدوج. أولًا، هيكل الترخيص: تمتلك Innovent حقوق التطوير والتسويق في الصين، وتحتفظ Eli Lilly بالحقوق في بقية الأسواق. ثانيًا، مرحلة التطوير: الأدلة من المرحلة الثالثة مستمدة بالأساس من مجموعات صينية، في حين أن أول تجربة مرحلة ثانية في الولايات المتحدة نُشرت في 2026 فقط. السلطات التنظيمية الغربية تطلب عادة بيانات في مجموعات سكانية ممثلة لسوقها قبل الموافقة، ما يضع أي ملف تسجيل خارج الصين في أفق زمني أبعد.

هذا الفراغ التنظيمي يخلق مشكلة معروفة: ظهور المازدوتيد في سوق ما يُسمى ببتيدات البحث المعروضة عبر الإنترنت. هذه المنتجات ليست أدوية معتمدة، ولا تخضع لضوابط التصنيع الصيدلانية الجيدة (GMP) ولا لمراقبة الهوية والنقاء والعبء الذيفاني الداخلي، ولا يرافقها ملخص خصائص المنتج الذي يحدد التحذيرات والتفاعلات الدوائية. المخاطر هنا لا تتعلق فقط بجودة المادة، بل أيضًا بغياب الإشراف الطبي في جزيء يؤثر على سكر الدم وضغط الدم ووظائف الكبد. نحن لا نقدم أي رابط شراء ولا أي مصدر توريد لهذا الجزيء.

كما أن الوضع القانوني يختلف من بلد إلى آخر: استيراد أو حيازة دواء غير معتمد قد يكون مخالفًا للتشريعات المحلية، وتُصنَّف ناهضات GLP-1 ضمن المواد المحظورة أو الخاضعة للمراقبة في بعض السياقات الرياضية والمهنية. من يبحث عن خيارات معتمدة لإدارة الوزن سيجد بدائل مسجَّلة فعليًا في بلده، وأقربها من حيث الفئة هو التيرزيباتيد. وللاطلاع على ما يمكن توقعه من آثار جانبية في هذه الفئة الدوائية بشكل عام، راجع مقالنا حول الآثار الجانبية لناهضات GLP-1.

ما الآثار الجانبية والمخاوف المتعلقة بالسلامة؟

النمط العام للآثار الجانبية في تجارب المازدوتيد مطابق لما هو معروف في فئة الإنكريتين: الأحداث الضائرة الهضمية هي الأكثر شيوعًا. في تجارب GLORY، كانت أكثر الأحداث المسجَّلة هي الغثيان والإسهال والقيء، إلى جانب نقص الشهية، وكانت في معظمها خفيفة إلى متوسطة الشدة. وفي DREAMS-2، كان معدل الأحداث الهضمية أعلى مع المازدوتيد مقارنة بالدولاغلوتيد. هذه الأحداث ترتبط عادة بمرحلة تصعيد الجرعة وتخفّ مع الوقت عند كثير من المشاركين، وهذا هو السبب التصميمي لاعتماد التصعيد التدريجي في جميع تجارب هذه الفئة.

إلى جانب ذلك، هناك اعتبارات تتعلق بفئة ناهضات GLP-1 موثّقة في ملخصات خصائص الأدوية المعتمدة من هذه الفئة، وتشمل التهاب البنكرياس، واضطرابات المرارة والقنوات الصفراوية بما فيها حصيات المرارة خصوصًا مع فقدان وزن سريع، وخطر نقص سكر الدم عند الاستخدام المشترك مع الإنسولين أو السلفونيل يوريا، وتأخر إفراغ المعدة الذي قد يكون مهمًا قبل التخدير العام، إضافة إلى تحذيرات متعلقة بالاعتلال الشبكي السكري وبأورام الخلايا C الدرقية التي لوحظت في القوارض لبعض جزيئات الفئة. انتقال هذه التحذيرات إلى المازدوتيد تحديدًا يحتاج بيانات خاصة به ومراقبة بعد التسويق، ولا يمكن افتراضه ولا استبعاده.

يضيف مكوّن الغلوكاغون اعتبارات خاصة. تنشيط مستقبل الغلوكاغون يرتبط نظريًا بزيادة في معدل ضربات القلب وبتأثيرات على إنزيمات الكبد وعلى توازن الغلوكوز، لذلك تضمنت تجارب الناهضات المزدوجة متابعة منتظمة لهذه المؤشرات. المعطيات المنشورة للمازدوتيد لم تُظهر إشارة لزيادة الخطر القلبي الوعائي خلال فترات العلاج المدروسة، لكن هذه التجارب لم تُصمَّم لاختبار النتائج القلبية الوعائية كنقطة نهاية أولية ومدتها لا تتجاوز سنة إلى سنة وربع.

هناك أيضًا مسائل مشتركة مع كل علاجات فقدان الوزن الفعالة: نسبة من الوزن المفقود تأتي من الكتلة العضلية، مع ما يستتبعه ذلك من أهمية البروتين الغذائي وتدريب المقاومة، واحتمال عودة الوزن بعد التوقف لأن الدواء يعالج حالة مزمنة ولا يعدّل نقطة التوازن بشكل دائم. كما أن الحمل والإرضاع يمثلان حالات يُجنَّب فيها استخدام هذه الفئة، وأي خطة حمل تستوجب نقاشًا طبيًا مسبقًا.

تنبيه طبي: هذه القائمة ليست شاملة ولا تحل محل ملخص خصائص المنتج أو استشارة طبية. من يلاحظ ألمًا بطنيًا شديدًا مستمرًا أو قيئًا متكررًا أو أعراضًا تشير إلى مشكلة بنكرياسية أو صفراوية يجب أن يطلب رعاية طبية فورية.

كيف يقارن المازدوتيد بالسورفودوتيد والتيرزيباتيد؟

يفيد وضع المازدوتيد في سياق جزيئين مرجعيين: السورفودوتيد (survodutide, BI 456906)، وهو ناهض مزدوج GLP-1/غلوكاغون بالآلية نفسها لكن من شركة مختلفة، والتيرزيباتيد، وهو ناهض مزدوج لمستقبلي GIP وGLP-1 ويمثل المعيار المعتمد في الأسواق الغربية.

السورفودوتيد يشترك مع المازدوتيد في المنطق الدوائي ذاته: الجمع بين كبح الشهية وزيادة صرف الطاقة. في تجربة المرحلة الثانية المنشورة في Lancet Diabetes & Endocrinology عام 2024، والتي استمرت 46 أسبوعًا عند أشخاص بمؤشر كتلة جسم 27 كغ/م² أو أكثر دون سكري، بلغ متوسط انخفاض الوزن 14.9% مع أعلى جرعة (4.8 ملغ)، ووصل إلى 18.7% عند المشاركين الذين بلغوا هذه الجرعة وحافظوا عليها. السورفودوتيد ليس معتمدًا في أي بلد حتى الآن، وتجاربه من المرحلة الثالثة في برنامج SYNCHRONIZE كانت جارية عند إعداد هذا الدليل. المقارنة المباشرة بينه وبين المازدوتيد غير ممكنة علميًا لأنه لا توجد تجربة وجهًا لوجه بينهما.

أما التيرزيباتيد فيمثل آلية مختلفة: إضافة تنشيط مستقبل GIP بدل مستقبل الغلوكاغون. وهو معتمد من FDA للسكري من النوع الثاني (2022) وللسمنة (2023)، وأظهرت تجربة SURMOUNT-1 على مدى 72 أسبوعًا فقدان وزن يقارب 21% مع جرعة 15 ملغ. تفاصيل هذا الجزيء متوفرة في دليل التيرزيباتيد، كما يمكن مقارنة المنطق الثلاثي للفعل في دليل الريتاتروتيد.

العنصرالمازدوتيدالسورفودوتيدالتيرزيباتيد
الآليةناهض مزدوج GLP-1/غلوكاغونناهض مزدوج GLP-1/غلوكاغونناهض مزدوج GIP/GLP-1
الوضع التنظيميمعتمد في الصين (2025) للسمنة والسكري من النوع 2غير معتمد، مرحلة ثالثةمعتمد من FDA للسكري (2022) وللسمنة (2023)
تجربة مرجعيةGLORY-1 (610 مشاركين) و GLORY-2 (9 ملغ)تجربة مرحلة ثانية لتحديد الجرعةSURMOUNT-1
مدة الدراسة48 أسبوعًا و60 أسبوعًا46 أسبوعًا72 أسبوعًا
فقدان الوزن المنشور14.84% مع 6 ملغ في الأسبوع 48؛ 16.65% مع 9 ملغ في الأسبوع 6014.9% مع 4.8 ملغ في الأسبوع 46نحو 21% مع 15 ملغ في الأسبوع 72

القراءة الصحيحة لهذا الجدول هي قراءة حذرة. الأرقام مستمدة من تجارب مختلفة في مجموعات سكانية مختلفة بمتوسطات وزن ومؤشرات كتلة جسم مختلفة، وبمُدد علاج غير متساوية، وبأنظمة تصعيد جرعة متباينة. المقارنة غير المباشرة بين التجارب لا تثبت تفوق جزيء على آخر، والطريقة الوحيدة للحكم هي التجارب المقارنة المباشرة التي لم تُنشر بعد بين هذه الجزيئات الثلاثة.

ما الذي لا نعرفه بعد عن المازدوتيد؟

أول الفجوات هي التمثيل السكاني. الجزء الأكبر من أدلة المرحلة الثالثة للمازدوتيد يأتي من مراكز صينية ومن مشاركين صينيين، بمتوسطات وزن أدنى من تلك المعتادة في تجارب السمنة الغربية. ذلك لا يقلل من جودة هذه التجارب، لكنه يحد من قابلية تعميم الأرقام مباشرة على مجموعات أخرى، وهو أحد الأسباب التي تجعل السلطات التنظيمية خارج الصين تطلب بيانات إضافية. تجربة المرحلة الثانية الأمريكية خطوة أولى في هذا الاتجاه، لكنها تجربة أصغر وأقصر من أن تحل المسألة.

ثانيًا، النتائج القلبية الوعائية. لم تُنشر حتى الآن تجربة نتائج قلبية وعائية مخصصة للمازدوتيد، وهي النوع من التجارب التي حوّلت تقييم ناهضات GLP-1 الأخرى من دواء لخفض السكر أو الوزن إلى دواء له أثر مثبت على الاحتشاء والوفيات. غياب إشارة خطر في تجارب مدتها سنة ليس دليل فائدة، والعكس صحيح أيضًا.

ثالثًا، الاستمرارية طويلة الأمد. أطول التجارب المنشورة للمازدوتيد تصل إلى 60 أسبوعًا. ما يحدث بعد سنتين أو ثلاث، وكيف يتطور الوزن ومؤشرات الأيض بعد التوقف، وما نسبة المرضى الذين يواصلون العلاج فعليًا على المدى الطويل في الحياة الواقعية، كلها أسئلة بلا جواب منشور.

رابعًا، الاستطبابات المحتملة الأخرى. الانخفاضات الملحوظة في الدهون الكبدية تجعل مرض الكبد الدهني الأيضي هدفًا منطقيًا للاختبار، كما تُدرس أسئلة أخرى تتعلق بحمض البول ومتلازمات أيضية مرافقة. لكن الفرضية المعقولة لا تعادل الاستطباب المعتمد، ولا يجوز تقديم أي من هذه الاستخدامات كأنه مثبت.

خامسًا، المسألة التنظيمية والسعرية. حتى لو تقدم الملف خارج الصين، فإن توقيت أي موافقة وشكل الاستطباب والتغطية التأمينية كلها عوامل غير معروفة اليوم. في المقابل، فإن ما يُعرض حاليًا على الإنترنت تحت اسم المازدوتيد خارج الصين لا يحمل أي ضمانة تنظيمية.

إفصاح وتنبيه طبي: هذا الدليل تعليمي وإعلامي فقط، ولا يتضمن أي جرعة موصى بها ولا بروتوكول استخدام ولا أي رابط شراء. المازدوتيد دواء يصرف بوصفة في الصين وغير معتمد في معظم بلدان العالم، والوضع القانوني يختلف بحسب الجهة القضائية. استشر دائمًا مختص رعاية صحية مؤهلًا قبل أي قرار يتعلق بصحتك، ولا تستخدم هذا النص كبديل عن التقييم الطبي الفردي.

قيم معرفتك

اختبار سريع · 6 أسئلة

🧪

Peptide Lab: حاسبة ومتتبع مجاني

احسب التحضير وتتبع الببتيدات والحقن. مجاناً، دون بطاقة ائتمان.

← اكتشف Peptide Lab

أسئلة شائعة عن المازدوتيد

ما هو المازدوتيد بالضبط؟
المازدوتيد (IBI362 / LY3305677) ببتيد يُعطى بالحقن تحت الجلد مرة واحدة أسبوعيًا، ويعمل كناهض مزدوج لمستقبل GLP-1 ومستقبل الغلوكاغون. وهو نظير معدَّل للأوكسينتومودولين مكوّن من 34 حمضًا أمينيًا مع سلسلة حمض دهني تطيل عمر النصف. الجزيء من أصل مختبرات Eli Lilly، وتطوّره Innovent Biologics في الصين بموجب ترخيص.
هل المازدوتيد معتمد رسميًا؟ وفي أي بلد؟
نعم في الصين فقط. منحته الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية موافقة في يونيو 2025 لإدارة الوزن طويلة الأمد عند البالغين بمؤشر كتلة جسم 28 كغ/م² أو أكثر، أو 24 كغ/م² أو أكثر مع مرض مرافق مرتبط بالوزن، ثم في سبتمبر 2025 لضبط سكر الدم في السكري من النوع الثاني. لا توجد موافقة من FDA أو EMA حتى تاريخ هذا الدليل.
كم فقدان الوزن الذي سُجل في تجارب GLORY؟
في GLORY-1 بلغ متوسط انخفاض الوزن في الأسبوع 48 نسبة 12.05% مع جرعة 4 ملغ و14.84% مع 6 ملغ، مقابل 0.47% مع الدواء الوهمي، على 610 مشاركين. وفي GLORY-2 التي اختبرت نظام 9 ملغ على نحو 460 بالغًا يعانون سمنة متوسطة إلى شديدة، بلغ متوسط الانخفاض 16.65% بعد 60 أسبوعًا مقابل 1.50% مع الدواء الوهمي. هذه أرقام تجارب وليست وعودًا فردية.
كيف أدى المازدوتيد في السكري من النوع الثاني؟
في تجربة DREAMS-2 المنشورة في Nature، وعلى 731 بالغًا صينيًا غير مضبوطين على علاج قائم على الميتفورمين، انخفض الهيموغلوبين السكري بنسبة 1.61% مع 4 ملغ و1.66% مع 6 ملغ مقابل 1.36% مع الدولاغلوتيد 1.5 ملغ عند الأسبوع 28، مع انخفاض وزن أكبر بوضوح (6.55% و8.53% مقابل 2.77%). كانت الأحداث الهضمية أكثر شيوعًا مع المازدوتيد.
ما الفرق بين المازدوتيد والتيرزيباتيد؟
الفرق في المستقبل الثاني. المازدوتيد ينشّط مستقبل GLP-1 ومستقبل الغلوكاغون، فيجمع بين كبح الشهية وزيادة صرف الطاقة. التيرزيباتيد ينشّط مستقبل GLP-1 ومستقبل GIP. كما يختلفان تنظيميًا: التيرزيباتيد معتمد في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما المازدوتيد معتمد في الصين فقط. ولا توجد تجربة مقارنة مباشرة بينهما.
هل المازدوتيد أفضل من السورفودوتيد؟
لا يمكن الجواب علميًا اليوم. الجزيئان يتشاركان الآلية نفسها (GLP-1 والغلوكاغون)، لكن لا توجد تجربة وجهًا لوجه بينهما، والأرقام المتاحة تأتي من تجارب مختلفة بمجموعات سكانية ومُدد علاج وأنظمة تصعيد مختلفة. السورفودوتيد لا يزال غير معتمد في أي بلد، في حين أن المازدوتيد معتمد في الصين.
ما الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا؟
الآثار الهضمية هي الأبرز: الغثيان والإسهال والقيء ونقص الشهية، وهي في معظمها خفيفة إلى متوسطة ومرتبطة بمرحلة تصعيد الجرعة. تنطبق أيضًا اعتبارات فئة ناهضات GLP-1 مثل التهاب البنكرياس واضطرابات المرارة وخطر نقص سكر الدم عند الاستخدام مع الإنسولين أو السلفونيل يوريا. يستلزم مكوّن الغلوكاغون متابعة معدل ضربات القلب وإنزيمات الكبد. استشر طبيبك عند أي عرض مقلق.
هل يمكنني الحصول على المازدوتيد خارج الصين؟
لا كدواء معتمد. تحتفظ Eli Lilly بالحقوق خارج الصين، ولا يزال التطوير هناك في المرحلة الثانية، ولا توجد موافقة من FDA أو EMA. ما يُعرض عبر الإنترنت تحت وصف ببتيد بحثي ليس دواءً معتمدًا ولا يخضع لضوابط التصنيع الصيدلانية ولا للإشراف الطبي، وقد يكون استيراده مخالفًا للقانون المحلي. لا نقدم أي مصدر توريد أو رابط شراء.

المصادر

  1. Ji L, Jiang H, Bi Y, et al. (GLORY-1 Investigators) (2025). Once-Weekly Mazdutide in Chinese Adults with Obesity or Overweight. New England Journal of Medicine.
  2. Shirley M. (2025). Mazdutide: First Approval. Drugs.
  3. باحثو تجربة GLORY-2 (2026). Treatment With 9-mg Mazdutide for Weight Reduction in Chinese Adults With Obesity: The GLORY-2 Randomized Clinical Trial. JAMA.
  4. Guo L, Zhang B, et al. (2026). Mazdutide versus dulaglutide in Chinese adults with type 2 diabetes (DREAMS-2). Nature.
  5. Ji L, et al. (2023). A phase 2 randomised controlled trial of mazdutide in Chinese overweight adults or adults with obesity. Nature Communications.
  6. باحثو تجربة المرحلة الثانية الأمريكية (2026). Efficacy and safety of mazdutide in adults with obesity or overweight: a US-based, multicentre, phase 2, randomised, placebo-controlled clinical trial. The Lancet Diabetes & Endocrinology.
  7. le Roux CW, Steen O, Lucas KJ, Startseva E, Unseld A, Hennige AM. (2024). Glucagon and GLP-1 receptor dual agonist survodutide for obesity: a randomised, double-blind, placebo-controlled, dose-finding phase 2 trial. The Lancet Diabetes & Endocrinology.
  8. باحثو تجربة SURMOUNT-1 (2022). Tirzepatide Once Weekly for the Treatment of Obesity. New England Journal of Medicine.

هذا المحتوى مقدم لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. لا يشكل نصيحة طبية. استشر أخصائي رعاية صحية قبل اتخاذ أي قرار. اقرأ إخلاء المسؤولية الطبية الكامل

GHK-Cu
GHK-Cu
← مضاد للشيخوخة